---
slug: "19ien5"
title: "مسيرة اليمين المتطرف في روما تطالب بطرد المهاجرين"
excerpt: "تظاهر الآلاف في روما للمطالبة بترحيل المهاجرين، مع إطلاق حزب فاشي جديد يتنافس على الحكومة، ما يزيد التوتر حول الهجرة في إيطاليا، فما هي آفاق هذه الحركات؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8466bdd56289a7fd.webp"
readTime: 2
---

تظاهر نحو **3 آلاف** شخص من اليمين المتطرف في مدينة **روما** يوم السبت، للمطالبة بإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، في مسيرة قوبلت باهتمام واسع في إيطاليا. هذه المسيرة جاءت في وقت يتزايد فيه النقاش حول الهجرة في البلاد، مع إطلاق حزب فاشي جديد يتنافس على الحكومة الحالية.

## خلفية المسيرة
المسيرة والتي نظمتها حركة **كازاباوند** (CasaPound) الفاشية الجديدة، شهدت مشاركة العديد من أنصار اليمين المتطرف، الذين رفعوا لافتات تطالب بترحيل المهاجرين غير الشرعيين، وتعزيز قوانين الهجرة في إيطاليا. وaccording إلى ما قاله **لوكا مارسيلا**، المتحدث باسم الحركة، "نريد طرد المهاجرين غير الشرعيين، وإجبارهم على المغادرة، لأنهم لا ينبغي لهم أن يكونوا هنا". وأضاف "نريد إعادة المهاجرين الشرعيين أيضا إلى بلادهم، أولئك الذين من الواضح أنهم لم يندمجوا أو يتفاعلوا مع المجتمع".

## إطلاق حزب فاشي جديد
في نفس اليوم، عقد **روبرتو فاناتشي**، عضو البرلمان الأوروبي والجنرال السابق، اجتماعا لإطلاق حزبه اليميني المتطرف الجديد "**فوتورو ناتسيونالي**" (المستقبل الوطني). وقال في مؤتمر صحفي "بالنسبة لي، لا ينبغي السماح لأحد بدخول إيطاليا". ويعتبر فاناتشي عضو سابق في حزب **الرابطة** المناهض للهجرة، والذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء **ماتيو سالفيني**.

## آفاق حزب فوتورو ناتسيونالي
مع إطلاق حزب **فوتورو ناتسيونالي**، يبدو أن هناك تحديا جديدا للمحافظين في إيطاليا. ويشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن الحزب الجديد يحظى بدعم بنسبة **4.5%** من الناخبين، معظمهم من مؤيدي حزب **الرابطة** بزعامة **سالفيني**. ويعتبر هذا الحزب الجديد تحديا لرئاسة الوزراء **جورجيا ميلوني**، حيث يتنافس على نفس القاعدة الناخبة.

## التأثير على السياسة الإيطالية
تعتبر هذه التطورات جزءا من المشهد السياسي المتغير في إيطاليا، حيث يزداد النقاش حول الهجرة وتأثيرها على البلد. ومع إطلاق حزب **فوتورو ناتسيونالي**، يبدو أن هناك تحولا في السياسة الإيطالية، حيث يتنافس الأحزاب على القاعدة الناخبة التي تعارض الهجرة. وسيتعين على الحكومة الحالية مواجهة هذا التحدي، حيث تتمثل مسؤوليتها في معالجة قضايا الهجرة وحماية حقوق جميع المواطنين.
