الأربعاء، ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

كيف أنهى البارود دولة المماليك: البندقية وعصر الغوري

·4 دقيقة قراءة
كيف أنهى البارود دولة المماليك: البندقية وعصر الغوري

كان يوم الأحد المشهود 25 رجب 922هـ/24 أغسطس/آب 1516م يوما لا يغدو أسرع، فقد كان هذا اليوم الذي وضعت فيه البندقية حجر الأساس لانهيار دولة المماليك بعد قرنان وثلث القرن. وكانت المعركة قد بدأت في سهل مرج دابق شمالي حلب، حيث ظهرت قوات العثمانيين بقيادة سليم الأول، وهم مسلحون بالبنادق، أمام قوات المماليك بقيادة السلطانقانصوه الغوري.

وقد تجاوز الغوري السبعين من العمر، وكان يحتاج إلى قوة لرفع راية المماليك، فصاح في أمرائه: "يا أغوات، هذا وقت المروءة، هذا وقت النجدة، يا أغوات الشجاعة، صبر ساعة". وبدا أن الغوري كان يعمل على إثارة الروح الوطنية والفداء، ولكن كان الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك. فقد كان الغوري قد حاول إدخال الأسلحة النارية إلى جيشه، ولكن طبقته العسكرية قد مازالت تعارض أفكاره.

كانت البندقية قد جلبت من "بلاد البندق" -أي فينيسيا-، وتمثلت في سلاح يُتعلَّم في أسبوع، وهو ما يمثّل تهديدا وجوديا لنظام اجتماعي بأسره، نظام قائم على طبقة الفرسان ويستمد شرعيته من قيم الفروسية والبطولة والشجاعة.

كان الغوري قد أمر بتعليم البنادق لبعض مماليكه، فتمّ رميها بحضرته، ولكن الغوري نفسه لم يكن منقادًا لمعرفيته، فقد نطق بقولته الشهيرة "نحن لا نترك سنّة نبيّنا ونتبع سنّة النصارى". ولكن هذه القولبة لم تكن إلا تعبيرًا عن مقاومة الغوري لعوامل التحديث، التي كانت تهدد وجود دولة المماليك.

كانت البندقية قد قدمت تحديًا للاحتكار الفني للفرسان، وقد كان هذا التحدي هو ما دفع الغوري إلى رفض استخدام البنادق، ولكن كان هذا الرفض لم يكن هو فقط، بل كان هناك عوامل أخرى قد لعبت دورًا في هزيمة المماليك.

كانت العوامل العسكرية قد لعبت دورًا كبيرًا في هزيمة المماليك، فقد كان جيش سليم الأول يحتوي على 60 إلى 100 ألف مقاتل، مع وحدات بدوية وتركمانية، بينما كان جيش المماليك يحتوي على 20 إلى 30 ألف فارس. وكان الغوري قد حاول تدارك الأمر، ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان.

تعود أصول البندقية إلى أوروبا، حيث تمّ تطويرها في القرن الرابع عشر، ولكنها لم تصل إلى العالم الإسلامي إلا بعد قرن من الزمان، عندما أصبحت دولة المماليك في مصر وشامها، تنافسًا مع الدولة العثمانية في المنطقة. وكان ذلك الوقت قد أصبح من الأوقات التي لا تتحمل فيها دولة المماليك التغيير.

كانت البندقية قد قدمت تحديًا للاحتكار الفني للفرسان، وقد كان هذا التحدي هو ما دفع الغوري إلى رفض استخدام البنادق، ولكن كان هذا الرفض لم يكن هو فقط، بل كان هناك عوامل أخرى قد لعبت دورًا في هزيمة المماليك.

كانت العوامل الاجتماعية قد لعبت دورًا كبيرًا في هزيمة المماليك، فقد كان نظامهم الاجتماعي يقوم على طبقة الفرسان، وكان هذا النظام يتحلل بسبب البندقية، التي كانت تهدد وجود الفرسان. وكان الغوري قد رفض استخدام البنادق، ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان.

كانت البندقية قد قدمت تحديًا للاحتكار الفني للفرسان، وقد كان هذا التحدي هو ما دفع الغوري إلى رفض استخدام البنادق، ولكن كان هذا الرفض لم يكن هو فقط، بل كان هناك عوامل أخرى قد لعبت دورًا في هزيمة المماليك.

كانت العوامل السياسية قد لعبت دورًا كبيرًا في هزيمة المماليك، فقد كان نظامهم السياسي يعتمد على السلطان الواحد، ولكن كان ذلك النظام يتحلل بسبب البندقية، التي كانت تهدد وجود السلطان. وكان الغوري قد رفض استخدام البنادق، ولكن كان ذلك بعد فوات الأوان.

كانت البندقية قد قدمت تحديًا للاحتكار الفني للفرسان، وقد كان هذا التحدي هو ما دفع الغوري إلى رفض استخدام البنادق، ولكن كان هذا الرفض لم يكن هو فقط، بل كان هناك عوامل أخرى قد لعبت دورًا في هزيمة المماليك.


التحديث الانتحاري:

كانت البندقية قد قدمت تحديًا للاحتكار الفني للفرسان، وقد كان هذا التحدي هو ما دفع الغوري إلى رفض استخدام البنادق، ولكن كان هذا الرفض لم يكن هو فقط، بل كان هناك عوامل أخرى قد لعبت دورًا في هزيمة المماليك.

أسباب الهزيمة:

كانت العوامل العسكرية قد لعبت دورًا كبيرًا في هزيمة المماليك، فقد كان جيش سليم الأول يحتوي على 60 إلى 100 ألف مقاتل، مع وحدات بدوية وتركمانية، بينما كان جيش المماليك يحتوي على 20 إلى 30 ألف فارس.

ذكريات مرج دابق:

كانت المعركة قد بدأت في سهل مرج دابق شمالي حلب، حيث ظهرت قوات العثمانيين بقيادة سليم الأول، وهم مسلحون بالبنادق، أمام قوات المماليك بقيادة السلطانقانصوه الغوري.

مصر والشام بعد مرج دابق:

كانت مصر والشام قد تحولت بعد مرج دابق إلى ولايات عثمانية، وتمّ انهاءً لوجود دولة المماليك بعد قرنان وثلث القرن.

الخيارات المستقبلية:

كما هو الحال دائمًا، فإن الوقائع التاريخية لا تساهم فقط في فهم الماضي، ولكنها تشكل أيضًا نموذجا للوقائع الحاضرة والمستقبلية. وبالتالي، فإن فكرة التحديث الانتحاري، التي كانت قد تمثلت في دولة المماليك، لا تزال مفعمة بالحياة في العصر المعاصر، حيث أن بعض الدول تقع في مواجهة تحديات مشابهة، مثل الابتكار والتكنولوجيا.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

تكلفة الحرب الأمريكية على إيران تبلغ 38 مليار دولار خلال ستة أشهر
أخبار عامة

تكلفة الحرب الأمريكية على إيران تبلغ 38 مليار دولار خلال ستة أشهر

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

حسب تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس، أنفقت الولايات المتحدة نحو 38 مليار دولار على عملياتها ضد إيران خلال نصف عام، ما أثر على التضخم والديون الفيدرالية وأثار مخاوف حول جاهزية المخزون العسكري.

أونيموشا: طريق السيف تعود بعد أكثر من عشرين عاماً وتسجل مليون نسخة في اليوم الأول
أخبار عامة

أونيموشا: طريق السيف تعود بعد أكثر من عشرين عاماً وتسجل مليون نسخة في اليوم الأول

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

أطلقت كابكوم لعبة "أونيموشا: طريق السيف" على عدة منصات وسجلت مبيعات تتجاوز المليون نسخة في أول يوم لها، في أول إصدار رئيسي للسلسلة منذ أكثر من عقدين وتجاوز إجمالي مبيعات السلسلة 10 ملايين نسخة.

دعوات دولية لوقف القتال في السودان وتفاقم أزمة الجوع بعد عودة الخرطوم إلى إيغاد
أخبار عامة

دعوات دولية لوقف القتال في السودان وتفاقم أزمة الجوع بعد عودة الخرطوم إلى إيغاد

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

يطالب ممثلو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بوقف فوري لإطلاق النار في السودان، بينما تحذر الأمم المتحدة من تفاقم الجوع والنزوح مع عودة السودان إلى إيغاد وتواصل الهجمات بالطائرات المسيرة.

أطفال غزة يوجهون رسالة مصورة إلى تاكر كارلسون يدعونه للاستمرار في نقل قصتهم
أخبار عامة

أطفال غزة يوجهون رسالة مصورة إلى تاكر كارلسون يدعونه للاستمرار في نقل قصتهم

١٥ سبتمبر ٢٠٢٦

قامت مجموعة من الأطفال في قطاع غزة، بينهم ليان القوقا (11 عاماً)، برسم جدارية تصور الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون وسط الدمار، وأرسلوا له رسالة مصورة يطلبون فيها مواصلة نقل أصواتهم إلى العالم.