---
slug: "13mata"
title: "الجهود الإنقاذية للطفل أيوب في اليوم الرابع بولاية البيض تتصاعد"
excerpt: "في اليوم الرابع منذ سقوط الطفل أيوب في بئر بولاية البيض، تواصل فرق الحماية المدنية عمليات حفر بئر موازية وتوفير معدات ثقيلة للوصول إليه، رغم صعوبة التربة والطبقات الصخرية التي تعرقل العملية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8a93b054d48176f4.webp"
readTime: 2
---

**المرحلة الحاسمة للإنقاذ**

بعد ثلاثة أيام من سقوط الطفل أيوب، الذي يبلغ من العمر عشرة أعوام، دخلت عمليات الإنقاذ مرحلة وصفت بأنها حرجة. أضافت فرق الحماية المدنية عناصر جديدة لتسريع العمل في الظروف الصعبة.

**تفاصيل الحادث**

وقع الحادث يوم الأربعاء 2 سبتمبر عندما كان أيوب في طريقه إلى المنزل في قرية الركن ببلدية الغاسول. عبر اللوح الخشبي الذي يغطي فتحة بئر جافة، وانكسر اللوح فجأة تحت قدميه، فسقط الطفل إلى عمق يقدر بحوالي ثمانين متراً، مع قطر البئر نحو أربعين سنتيمتراً.

**بدء عمليات الإنقاذ**

عقب البلاغ، بدأت فرق الإنقاذ في حفر بئر موازية بجوار البئر الأصلي لتوفير مسار أفقي يمكن من خلاله الوصول إلى موقع الطفل. لم تسمح طبيعة البئر بنزول الفرق مباشرة إلى العمق، لذا استُخدم الحفر الجانبي كحل بديل.

**التحديات التقنية**

تواجه الفرق الآن صعوبات ناتجة عن هشاشة التربة ووجود طبقات صخرية صلبة، ما يستدعي حذرًا شديدًا لتجنب أي انهيار قد يهدد حياة الطفل أو أفراد الإنقاذ. تم توجيه الجهود لتأمين منفذ أفقي يربط البئر الموازية بموقع أيوب.

**الموارد الميدانية**

قامت ولاية البيض، بقيادة واليها نور الدين بلعريبي، بتجميع آليات ثقيلة، وكاميرا مخصصة لاستكشاف البئر، بالإضافة إلى تجهيزات طبية وشبه طبية. كما وُضعت سيارة إسعاف مجهزة في الموقع لتقديم الرعاية الفورية فور استخراج الطفل.

**التنسيق الإداري**

شكلت السلطات المحلية خلية أزمة تضم فرق الحماية المدنية، والجهات الأمنية والعسكرية. تم الإشارة إلى أن العملية تجري بتنسيق ميداني عالي المستوى وفق خطة محددة لتأمين مسارات الوصول.

**رد فعل العائلة**

أفاد والد الطفل للصحافة المحلية أن أيوب كان قد خرج لإحضار قارورة ماء لأخيه، ووقف على الغطاء الخشبي لرؤية ما يحدث من بعيد، لكن الغطاء انهار تحت وزنه. عندما سمع صوته من أعلى البئر، نادى الطفل طلبًا للمساعدة، قائلاً "بابا خرجني".

**المتابعة الشعبية**

تجمع عدد كبير من المواطنين بالقرب من موقع الحفر لمتابعة التطورات وتقديم الدعم المعنوي لعائلة أيوب. لا يزال مصير الطفل غير مؤكد حتى صباح السبت، وتنتظر العائلة نتائج الجهود المستمرة.

**ذكريات سابقة**

أعيدت إلى الأذهان حوادث سابقة مشابهة، مثل سقوط الشاب عياش محجوبي في بئر بعمق مئة متر بولاية المسيلة عام 2018، والذي انتهى بانتشال جثمانه بعد تسعة أيام من البحث. كما استُذكر مأساة الطفل المغربي ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 متراً في فبراير 2022، وتم إنقاذه بعد أكثر من مئة ساعة، لكنه توفي لاحقًا.

**المستقبل القريب**

تؤكد الولاية أن عمليات الحفر ستستمر إلى جانب تدخل الفرق المتخصصة، مع الحفاظ على أعلى مستويات التركيز والجاهزية تحت إشراف مباشر من الوالي. لا يزال الأمل معلقًا بإنقاذ أيوب وإخراجه بأمان من البئر.
